مـنــــــتــــدى أتــــريــــب

مرحبا بالزائرين ,والعابرين ,والأصدقاء, والأعضاء , بالطيبين والطيبات.. وبكل من يثرى , أو تثرى المنتدى بالحوار ,والمناقشة, والمساهمات المفيدة .. فليس للبخلاء بالمعرفة مكان هنا ..ساهم / ساهمى بكلمة طيبة , أو مقال , أو لوحة , أو قصيدة , أو فكرة , أو رأى , أو خبرة تدفع حياتنا للأمام ...
الناس أهلك لاتخادع إخوة** واخدم تفز قد فاز كل خدومِ*.. حسين أحمد إسماعيل
مـنــــــتــــدى أتــــريــــب

مـنــتدى يسعـى لجـعـل التـعـليـم متـعة, ويـهتـم بالثـقـافة ,والفـن, والتـاريـخ ,والمـستقـبل بمـدرسة أنـس بـن مـالـك الإعـدادية بأتـريـب - إدارة بنـها التعـليـمـية - القـليـوبـية

الناس أهلك لاتخادع إخوة ** واخدم تفز قد فاز كل خدوم
لاتستهن برأيك , فالفكرة الصغيرة قد تكون مؤثرة جدا فى الواقع , والفكرة الطيبة مثل البذرة * الصالحة , تحمل بداخلها معجزة , وهى شجرة مثمرة مفيدة
شاركنا برأيك , وساعدنا لتطوير العملية التعليمية, فالتعليم هو المستقبل ,والمدرسة هى قلب وعقل وروح المجتمع *

    الأحنف بن قيس

    شاطر
    avatar
    hussein
    Admin

    عدد المساهمات : 461
    تاريخ التسجيل : 12/11/2010
    الموقع : منتدى أتريب

    الأحنف بن قيس

    مُساهمة من طرف hussein في الأحد فبراير 06, 2011 7:42 am



    الأحنف بن قيس( أحلم العرب )







    إعداد أ / عابدين الشعراوى





    هو الضحاك بن قيس بن معاوية – وكان فى رجله حنف وهو الميل فغلب عليه لقبه وكانت أمه ترقصه وتقول : " والله لولا ضعفه من هزله وحنف ودقة فى رجله ما كان فى فتيانكم من مثله " .

    ولادة الأحنف :

    ولد الأحنف فى بداية صدر الإسلام , ولاه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب على رأس جيش قبل خراسان وشارك فى معركة صفين وعاصر خلافة معاوية ويزيد بن معاوية ومعاوية الثانى والسنى الأولى من حكم مروان بن الحكم .

    حياته السياسية :

    كان الأحنف مشاركا فى الأحداث السياسية التى عاصرها فكما ذكرت كان على رأس جيش لفتح خراسان وكان ضد سياسة معاوية ومؤيدا للإمام على ولعبدالله بن الزبير فى خلافاته مع الأمويين ووقف لابن زياد والى الأمويين على الكوفة عندما عرض بأتباع ابن الزبير المعارضين لبنى أمية وكان أحد أفراد جيش مصعب بن الزبير الخارج إلى قتال المختار .

    حلم الأحنف :

    وللأحنف مواقف كثيرة تدل على سعة صدره وحلمه وعظمته وضرب المثل الأعلى للعربى الشهم أحب النجدة والمروءة , وبلغ من عظم حلمه أن ختنا ( زوج ابنته) له أراد أن يستفز حلمه فقال ملأتنا ابنتك البارحة من دمائها , فقال : نعم ، إنها من نسوة يخبئن ذلك لأزواجهن , فقال : إنى حملت على نفسى البارحة فى جماعها , فقال : ما زوجناك إلا لذلك .

    قيل له : أنت أعز العرب , فقال : إن الناس يرون الحلم ذلا .

    وكان يقول : من لم يصبر على كلمة سمع كلمات , ورب غيظ قد تجرعته مخافة ما هو أشد منه .

    ومن أروع المثل التى ضربها لنا الأحنف بن قيس فى الحلم ما تظهره هذه الحكاية : حكى أن شتم رجل الأحنف وجعل يتبعه حتى بلغ حيه , فقال الأحنف : يا هذا إن كان بقى فى نفسك شىء فهاته وانصرف لا يسمعك بعض سفهائنا فتلقى ما تكره

    متى يغضب الأحنف ؟

    حكى صاحب عيون الأخبار : أن أغضب زيد بن جبلة الأحنف فوثب إليه فأخذ بعمامته وتناصبا فقيل للأحنف أين الحلم اليوم ؟ فقال : لو كان مثلى أو دونى لم أفعل هذا به ففى سكوته فى مثل هذا الموقف ضعف لأن زيدا هنا هو الأقوى والأشرف ففى تنازل الأحنف عن حقه ضعة وذلة . وكان يقال آفة الحلم الضعف .

    من أين تعلم الأحنف الحلم ؟

    و قد سئل الأحنف هذا السؤال فقال تعلمت الحلم من قيس بن عاصم المنقري بينا هو قاعد بفنائه محتب بكسائه أتته جماعة فيهم مقتول و مكتوف وقيل له هذا ابنك قتله ابن أخيك , فوالله ما حل حبوته حتى فرغ من كلامه ثم التفت إلى ابن له فى المجلس فقال له قم فأطلق ابن عمك ووار أخاك واحمل إلى أمه مائة من الإبل فإنها غريبة .

    كيف ساد الأحنف قومه ؟

    كان الأحنف سيد بنى تميم فى البصرة وكان إذا غضب غضب لغضبته مائة ألف سيف لا يدرون فيما غضب يدخل بنو تميم الحرب مع من أحب الأحنف ويكفون إذا كف وكان له فضل فى التأليف بين القبائل فى البصرة .

    سئل خالد بن صفوان عن الأحنف بم ساد ؟ فقال : بفضل سلطانه على نفسه . قال رجل للأحنف و أراد عيبه بم سدت قومك ؟ قال : بتركى من أمرك ما لا يعنينى كما عناك من أمرى ما لا يعنيك .وقال عنه خال بن صفوان : كان الأحنف يفر من الشرف والشرف يتبعه .

    ومن كمال سؤدد الأحنف ما يقره زياد بن أبيه فى رسالة بعث بها إلى معاوية عندما كتب معاوية إلى زياد : انظر رجلا يصلح لثغر الهند فوله فكتب إليه : إن قبلى رجلين يصلحان لذلك الأحنف بن قيس وسنان بن سلمه الهزلى ,. فكتب إليه معاوية بأى يوميه نكافيه ؟ أبخذلانه أم المؤمنين أم بسعيه عليه يوم صفين ؟ فوجه سنانا فكتب إليه زياد : إن الأحنف قد بلغ من الشرف والحلم والسودد ما لا تنفعه الولاية ولا يضره العزل . وساد الأحنف بفضل كرمه لجلسائه وضيوفه .

    و بالتأكيد من الأسباب التى أعطت الأحنف تلك السيادة تواضعه مع من هم أقل منه , فعن الأصمعى قال : جلس الأحنف على باب دار فمرت به ساقية فوضعت قربتها وقالت يا شيخ احفظ قربتى حتى أعود ومضت فأتاه الآذن وقال " انهض " فقال إن معى وديعة وأقام حتى جاءت ، فلم يرفض الإمام العالم سؤال تلك الساقية الفقيرة وحفظ لها قربتها .

    ومن أقواله التى تدل على تواضعه : عجبت لمن جرى فى مجرى البول مرتين كيف يتكبر ؟ وعلى رغم تواضعه إلا أنه كان عزيزا بالحق ويأبى الذل يقول الأحنف : ما يسرنى بنصيبى من الذل حمر النعم – وقيل له بم بلغت ما بلغت ؟ قال : لو عاب الناس الماء ما شربته .

    شجاعة الأحنف :

    كان الأحنف شجاعا يقول كلمة الحق ولا يخاف فى الله لومة لائم فعندما أراد معاوية أن يولى يزيد ابنه إمارة المسلمين قال له الأحنف : أنت أعلمنا بيزيد فى ليله ونهاره وسره وعلانيته فلا تلقمه الدنيا وأنت تذهب إلى الآخرة .

    ويروى أن معاوية قال له يا أحنف أأنت صاحبنا يوم صفين والمخذول عن أمير المؤمنين ؟ فقال الأحنف : والله يا معاوية إن القلوب التى أبغضناك بها يومئذ لفى صدورنا وإن سيوفنا التى قاتلناك بها لعلى عواتقنا , ولئن دنوت إلينا شبرا من خير لندنون إليك ذراعا من عذر ولئن شئت ليصفون لك ودنا بفضل حلمك عنا .

    وعن شجاعته فى الحرب أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه بعث الأحنف بن قيس على رأس جيش قبل خراسان فبيتهم العدو ليلا وفرقوا جيوشهم أربع فرق وأقبلوا معهم الطبل ففزع الناس وكان أول من ركب الأحنف فأخذ سيفه وتقلده ثم مضى نحو الصوت وهو يقول :

    إن على كل رئيس حقا أن يخضب الصعدة أو تندقا

    ثم حمل على صاحب الطبل فقتله فلما فقد أصحاب الطبل الصوت انهزموا ثم حمل على الكردوس ( الكتيبة من الفرسان) الآخر ففعل مثل ذلك وهو وحده ثم جاء الناس وقد انهزم العدو فاتبعوهم يقتلونهم ثم مضوا حتى فتحوا مدينة يقال مرو الروذ .

    ومن شجاعته وجراءته وقوله الحق عندما خطب زياد بن أبيه خطبته البتراء فوصل فى خطبته إلى ......" وايم الله لآخذن البريء بالسقيم والمطيع بالعاصى والمقبل بالمدبر حتى تستقيم لى قناتكم وحتى يقول القائل :" انج سعد فقد قتل سعيد " فقام إليه عبد الله بن الأهتم التميمى فقال : أيها الأمير أشهد أنك أوتيت الحكمة وفصل الخطاب . فقال له: كذبت , ذاك نبى الله داود , ثم قام إليه الأحنف فقال : إنما المرء بجده والسيف بحده والجواد بشده , وقد بلغك جدك أيها الأمير ما ترى وإنما الحمد بعد البلاء والثناء بعد العطاء وإنا لا نثنى حتى نبتلى .

    نافق البعض الأمير إلا أن ذلك لم يمنع الأحنف رحمه الله من قول الحق حتى لا ينخدع الناس ويرجع الحق إلى نصابه وتستقيم الأمور فى مواضعها .

    الأحنف حكيما: أوتى الأحنف من الحكمة والبلاغة ما يدل على رجاحة عقله ودقة فهمه وذرابة لسانه

    ومن آرائه الصائبة :

    - حتف الرجل مخبوء تحت لسانه .

    - لا صديق لملول ولا وفاء لكذوب ولا راحة لحسود ولا مروءة لبخيل ولا سؤدد لسيء الخلق .

    - ما خان شريف وكذب عاقل ولا اغتاب مؤمن .

    - اثنان لا يجتمعان أبدا : الكذب والمروءة .

    - سمع الأحنف رجلا يقول : ما أبالى أمدحت أم هجيت ؟ فقال الأحنف : استرحت من حيث تعب الكرام .

    - قيل للأحنف : ما المروءة ؟ قال : العفة والحرفة .

    - استجيدوا النعال فإنها خلاخيل الرجال .

    - إلزم الصحة يلزمك العمل .

    - رب ملوم لا ذنب له .

    - لأفعى تحكك فى ناحية بيتى أحب إلى من أيم رددت عنها كفؤا .

    - أربع من كن فيه كان كاملا ومن تعلق بخصلة منهن كان من صالحى قومه : دين يرشده , أو عقل يسدده , أو حسب يصونه , أو حياء يقناه .

    - المؤمن بين أربع : مؤمن يحسده , ومنافق يبغضه , وكافر يجاهده , وشيطان يفتنه , وأربع ليس أقل منهن اليقين والعدل ودرهم حلال وأخ فى الله .

    - وقال غيلان بن خرشه للأحنف : يا أبا بحر ما بقاء ما فيه العرب ؟ قال: إذا تقلدوا السيوف , وشدوا العمائم , واستجادوا النعال و لم تأخذهم حمية الأوغاد , قالوا : وما حمية الأوغاد ؟ قال : أن يعدوا التواهب ( العفو ) ذلا .

    - كثرة المزاح تذهب الهيبة ومن أكثر من شىء عرف به .

    - ما نازعنى أحد إلا أخذت عليه بإحدى ثلاث :إن كان فوقى عرفت له قدره وإن كان دونى رفعت نفسي وإن كان مثلى تفضلت عليه .

    - تهادوا تذهب الإحن والسخائم .

    - الكامل من عدت هفواته .

    - عاتب مصعب بن الزبير الأحنف على شىء بلغه عنه فاعتذر إليه الأحنف من ذلك ودفعه , فقال مصعب أخبرنى بذلك الثقة , فقال الأحنف كلا أيها الأمير : إن الثقة لا يبلغ .

    - كاد العلماء أن يكونوا أربابا ، وكل عز لم يؤكد بعلم فإلى ذل يصير .

    - وقال رجل للأحنف : يا أبا بحر: دلنى على محمدة بغير مرزءة ,فقال : الخلق السجيح ( السهل اللين ) ، والكف عن القبيح ، واعلم أن أدوى الداء اللسان البذىء والخلق الردىء .

    - وعن رأيه فى الحزم سئل : ما بلغ من حزمك ؟ قال :" لا ألى (أقصر ) ما كفيت , ولا أضيع ما وليت " .

    - من لم يسخ نفسا عن الحظ الجسيم , للعيب الصغير لم يعد شفيقا على نفسه ولا صائنا لعرضه .

    - ما عرضت النصفة قط على أحد فقبلها إلا دخلتنى له هيبة و لا ردها إلا اختبأتها فى عقله .

    - السؤدد كرم الأخلاق وحسن الفعال .

    الأحنف أديبا :

    كان الأحنف فبالرغم من أنه كان يرتجل الكلام ارتجالا إلا أنه يدل على طواعية اللغة للرجل وسلاسة الأسلوب ورصانته والأعجب فلم يكن يرضى عن ذلك : حدث أن غضب معاوية على يزيد فأرق لذلك ليلته فلما أصبح بعث إلى الأحنف فقال له : كيف رضاك عن ولدك ؟ قال الأحنف : فقلت فى نفسى ما سألنى أمير المؤمنين عن هذا إلا لموجدة دخلته على يزيد فحضرنى كلام لو كنت روأت (نظرت فيه وتعقبته ولم أعجل بجواب كنت أجدت )، فقلت يا أمير المؤمنين : هم ثمار قلوبنا وعماد ظهورنا ونحن لهم أرض ذليلة وسماء ظليلة وبهم نصول , ونصل إلى كل حيلة ، فإن سألوك فأعطهم وإن غضبوا فأرضهم يمحضوك ودهم ويلطفوك جهدهم ولا تكن عليهم قفلا لا تعطيهم إلا نزرا فيملوا حياتك ويكرهوا قربك , فقال : لله در الأحنف لقد دخلت على وإنى لمن أشد الناس موجدة على بزبد فلقد سللت سخيمة قلبى , يا غلام اذهب إلى يزيد فقل له : إن أمير المؤمنين يقرأ عليك السلام ويقول لك قد أمرنا لك بمائتى ألف درهم ، ومائتى ثوب فأرسل من يقبض مالك . وهكذا الأدب يفعل فعل السحر فى النفوس فلقد حول غضب معاوية على ابنه إلى رقة ورضا وسل الحقد من نفسه وأرضى ابنه .

    وفى حكم الأحنف الكثيرة ما يدل على تمكنه من ناصية اللغة واقتداره على صياغة عبارات جزلة قوية صالحة لأزمنة طويلة .

    رحم الله الأحنف الرجل الذى شغل عصره وأعصرا بعده بميزات عديدة قلما توفرت لغيره من الرجال وكأنه كان أمة وحده فلقد كان العالم الأديب الفقيه الحليم الحكيم .

    وفاة الأحنف :

    توفى الأحنف سنة 67 هجرية بالكوفة وكما ذكر صاحب كتاب ذيل الأمالى والنوادر أيام خرج مع مصعب بن الزبير إلى قتال المختار .

    وقد رثته امرأته من قومه من بنى منقر عليها قبول من النساء فقالت : إنا لله وإنا إليه راجعون ، نسأل الله الذى فجعنا بموتك ، وابتلانا بفقدك ، أن يوسع لك فى قبرك ، وأن يغفر لك يوم حشرك وأن يجعل سبيل الخير سبيلك ودليل الرشاد دليلك ، ثم أقبلت بوجهها على الناس فقالت : معشر الناس إن أولياء الله فى بلاده شهود على عباده ، وإنا قائلون حقا ، ومثنون صدقا , وهو أهل لحسن الثناء ، وطيب الدعاء , أما والذى كنت من أجله فى عدة ، ومن الضمان إلى غاية ، ومن الحياة إلى نهاية , الذى رفع عملك عند انقضاء أجلك , لقد عشت حميدا مودودا , ولقد مت فقيدا سعيدا , وإن كنت لعظيم السلم فاضل الحلم , وإن كنت من الرجال لشريفا ، وعلى الأرامل عطوفا ، وفى العشيرة مسودا , وإلى الخلفاء موفدا , ولقد كانوا لقولك مستمعين , ولرأيك متبعين .

    ولما مات قيل :" مات سر العرب "

    رحم الله الأحنف الذى ملأ عصره وأعصرا بعده بهجة وسرورا وشغل الناس بعظمته وآرائه السديدة وحكمته البليغة .



    مصادر البحث :

    1- عيون الأخبار لابن قتيبة الهيئة المصرية العامة للكتاب سلسلة التراث للجميع 1973



    2- الأمالى لأبى على القالى الهيئة المصرية العامة للكتاب سلسلة التراث للجميع 1975

    3- ذيل الأمالى والنوادر الهيئة المصرية العامة للكتاب سلسلة التراث للجميع 1976

    4- الكامل للمبرد الناشر مؤسسة المعارف بيروت

    5- الفاضل للمبرد الهيئة المصرية العامة للكتاب سلسلة التراث للجميع 1975

    6- البيان والتبيين للجاحظ دار الكتب العلمية بيروت لبنان

    7- الفاخر لأبى طالب المفضل بن سلمة بن عاصم الهيئة المصرية العامة للكتاب سلسلة التراث للجميع 1974

    8- فجر الإسلام الهيئة المصرية العامة للكتاب مكتبة الأسرة 1997



    flower flower flower flower flower flower flower flower flower flower flower flower flower flower flower flower flower flower flower flower flower flower flower flower flower flower flower flower flower flower flower




      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة مايو 25, 2018 3:27 am