مـنــــــتــــدى أتــــريــــب

مرحبا بالزائرين ,والعابرين ,والأصدقاء, والأعضاء , بالطيبين والطيبات.. وبكل من يثرى , أو تثرى المنتدى بالحوار ,والمناقشة, والمساهمات المفيدة .. فليس للبخلاء بالمعرفة مكان هنا ..ساهم / ساهمى بكلمة طيبة , أو مقال , أو لوحة , أو قصيدة , أو فكرة , أو رأى , أو خبرة تدفع حياتنا للأمام ...
الناس أهلك لاتخادع إخوة** واخدم تفز قد فاز كل خدومِ*.. حسين أحمد إسماعيل
مـنــــــتــــدى أتــــريــــب

مـنــتدى يسعـى لجـعـل التـعـليـم متـعة, ويـهتـم بالثـقـافة ,والفـن, والتـاريـخ ,والمـستقـبل بمـدرسة أنـس بـن مـالـك الإعـدادية بأتـريـب - إدارة بنـها التعـليـمـية - القـليـوبـية

الناس أهلك لاتخادع إخوة ** واخدم تفز قد فاز كل خدوم
لاتستهن برأيك , فالفكرة الصغيرة قد تكون مؤثرة جدا فى الواقع , والفكرة الطيبة مثل البذرة * الصالحة , تحمل بداخلها معجزة , وهى شجرة مثمرة مفيدة
شاركنا برأيك , وساعدنا لتطوير العملية التعليمية, فالتعليم هو المستقبل ,والمدرسة هى قلب وعقل وروح المجتمع *

    الفرصة العظيمة الضائعة

    شاطر
    avatar
    hussein
    Admin

    عدد المساهمات : 460
    تاريخ التسجيل : 12/11/2010
    الموقع : منتدى أتريب

    الفرصة العظيمة الضائعة

    مُساهمة من طرف hussein في السبت ديسمبر 12, 2015 8:23 am

    الفرصة العظيمة الضائعة
     حسين أحمد إسماعيل
    لم تكن الثورة العظيمة هى الفرصة العظيمة المهدرة فقط  , بل الروح الوثابة التواقة للحياة الإنسانية المثمرة التى بثتها الثورة فى معظم الشعب , والأمل والتفاؤل بالمستقبل .
    كانت الروح المصرية الجديدة بعد الثورة فى الذروة , وكان الشعب قادرا على فعل أى شىء من أجل بناء مصر القوية العادلة , بعد أن كنس القذارة إلى المجارى .
    وتجلت هذه الروح النادرة العظيمة التواقة والمشحونة بالأمل الأبيض العريض فى استفتاء 19 مارس 2011 على تعديل الدستور , حيث خرج ملايين المصريين – فى أبهج منظر فى تاريخ مصر – ووقفوا فى طوابير بامتداد كيلومترات , كانت حياة جديدة رائعة تلوح فى الأفق وتتشكل بيد وقلب وروح الشعب المظلوم من ألوف السنين .
    وقف الشعب تحت المطر الغزير بمشاركة فعالة من البنات والنساء , واحتموا من المطر بالبلاستك للإدلاء بأصواتهم , فى صورة مشهورة معبرة من الإسكندرية , وتواصلت هذه الروح لعدة انتخابات , وبدأت تقل تدريجيا حتى وصلت إلى شبه مقاطعة فى الانتخابات الأخيرة رغم الأرقام العجيبة المعلنة . إن المشاركة الآن تدعو للرثاء والحسرة على الروح الوثابة التى تم تحطيمها ببطء مع كل قتيل يسقط وقاتله حر طليق , ومع كل ثائر يدخل السجن , ومع كل مصاب , ومع كل من فقد نور عينه أو عينيه , ومع كل هجوم شنيع على ثورة الشعب العظيمة , ومع رجوع الحزب الفاسد المنحل ليسيطر وينتقم , وينتقم من مصر ,,, إن الاحتلال الداخلى أشر وأشنع من الاحتلال الخارجى .

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 10:19 pm