مـنــــــتــــدى أتــــريــــب

مرحبا بالزائرين ,والعابرين ,والأصدقاء, والأعضاء , بالطيبين والطيبات.. وبكل من يثرى , أو تثرى المنتدى بالحوار ,والمناقشة, والمساهمات المفيدة .. فليس للبخلاء بالمعرفة مكان هنا ..ساهم / ساهمى بكلمة طيبة , أو مقال , أو لوحة , أو قصيدة , أو فكرة , أو رأى , أو خبرة تدفع حياتنا للأمام ...
الناس أهلك لاتخادع إخوة** واخدم تفز قد فاز كل خدومِ*.. حسين أحمد إسماعيل
مـنــــــتــــدى أتــــريــــب

مـنــتدى يسعـى لجـعـل التـعـليـم متـعة, ويـهتـم بالثـقـافة ,والفـن, والتـاريـخ ,والمـستقـبل بمـدرسة أنـس بـن مـالـك الإعـدادية بأتـريـب - إدارة بنـها التعـليـمـية - القـليـوبـية

الناس أهلك لاتخادع إخوة ** واخدم تفز قد فاز كل خدوم
لاتستهن برأيك , فالفكرة الصغيرة قد تكون مؤثرة جدا فى الواقع , والفكرة الطيبة مثل البذرة * الصالحة , تحمل بداخلها معجزة , وهى شجرة مثمرة مفيدة
شاركنا برأيك , وساعدنا لتطوير العملية التعليمية, فالتعليم هو المستقبل ,والمدرسة هى قلب وعقل وروح المجتمع *

    مستقبل الموارد المائية فى مصر, وآراء أخرى

    شاطر
    avatar
    hussein
    Admin

    عدد المساهمات : 462
    تاريخ التسجيل : 12/11/2010
    الموقع : منتدى أتريب

    مستقبل الموارد المائية فى مصر, وآراء أخرى

    مُساهمة من طرف hussein في السبت سبتمبر 24, 2011 7:42 am

    مستقبل الموارد المائية فى مصر
    أ‌ د/ محمد فهمى حسين
    كلية الزراعة جامعة القاهرة







    النيل صديقى وحبيبى وسيدى يمر على بنها - بكاميرتى , والصورة من على كوبرى كفر الجزار
    farao farao farao farao farao flower flower flower flower flower farao farao farao farao farao farao farao
    واضح من أرقام الموازنة المائية المصرية أن الحل الأول هو تحلية مياه البحر - لأنه لا يساهم حالياً بأى نصيب يذكر على حين أنه الحل الأول والأمثل لمشكلة عجز الموازنة المائية المصرية - وللزراعة مش بس للشرب والمنازل والصناعة - ومحدش يقول لى إنه حل يتكلف كتير - ما يتكلف زى ما يتكلف - هو لما المسألة تبقى حياة أو موت شعب وبلد بحاله نسأل بتكلف كام؟ - وبعدين هو محدش شايف الموازنة المائية السالبة دى حايبقى شكلها إزاى لما ولادنا يبقوا فى عمرنا ؟ - إذا لم نبدأ تحلية مياه البحر الآن - بمشروعات كبرى تزداد مع الوقت - نكون قد انتحرنا – ولكن الحمد لله إن مصر لها ساحلين عظيمين على البحرين المتوسط والأحمر - كما يجب إنشاء كلية للموارد المائية فى جامعة القاهرة النهارده قبل بكره

    والحل الثانى هو زيادة ضخ المياه الجوفية خاصة فى الوادى والدلتا لتخفيض الضاغط البيزومترى للخزان الجوفى السفلى شبه المحصور - وما سوف يستتبع ذلك من هبوط السطح الحر للمياه الخاضعة للضغط الجوى العادى تحت أرض الزراعة بالخزان العلوى حر السطح - والذى بدأ ارتفاعه منذ بداية تطبيق الرى الدائم بدلاً من الرى الحوضى منذ نحو 170 سنة واكتمل تطبيقه منذ 40 عاماً - بعد السد العالى - بدون أن يصاحب تطبيق الرى الدائم من البداية إدخال شبكة صرف حقلى تكافئ شبكة الرى الكثيفة – لأن شبكة الصرف الحقلى عالية التكاليف - فلم يبدأ مشروع الصرف المغطى سوى منذ نجو 30 عاماً ولم يكتمل بعد – ولن يكتمل إلا فى عام 2017 – ولكن يعانى ومنذ بدايته من مشكلات الانسداد بعدما صار منسوب السطح الحر للخزان الجوفى العلوى عند متر واحد –



    وربما أقل من متر واحد - تحت أرض الزراعة - بعدما كان منسوب السطح الحر للخزان العلوى عند منسوب 10 إلى 14 مترا تحت أرض الزراعة منذ 170 عاماً , وقد أدى ذلك الشحن الجائر إلى تفاقم مخاطر تملح وقلونة الأراضى الرسوبية النهرية فى مصر - خاصة مع تدنى نوعية المياه المتاحة .

    وقد فسرت دراسة حديثة - تمت فى قسم الأراضى بالكلية تحت إشرافى فى إطار رسالة دكتوراة لطالب من وزارة الزراعة - سبب عدم تدهور تلك الأراضى خلال سبعة الآف سنة من الرى الحوضى وتدهورها بسرعة فى ظل الرى الدائم بمياه ذات نوعية رديئة - وجاء التفسير كمياً – بتجارب عملية وبنمذجة على الحاسب الآلى - فاتضح أن استعمال مياه رى بها تركيز أملاح يساوى ضعف تركيز الأملاح بمياه النيل يؤدى للوصول إلى نسبة الخطر الشهيرة (الخاصة بنسبة التشبع فى الصوديوم المتبادل والمعروفة بالرقم %15) بعد 4 سنوات من الرى بتلك النوعية من المياه - وتقل القترة الزمنية اللازمة لتخطى حاجز (الخطر الصودى) إلى سنة واحدة تحت رى بنوعية مياه ذات تركيز يساوى عشرة أضعاف تركيز الأملاح فى مياه النيل (مثل مياه المصارف)

    ولذلك فإن الامتناع عن ممارسة مزيد من ضخ المياه الجوفية جيدة النوعية لا يحرمنا فقط من مصدر مائى إضافى معقول , وإنما يدمر أيضاً كيمياء وبناء أراضينا الزراعية بالوادى والدلتا والتى هى بالفعل ضحية لتدمير بشرى آخر يتمثل فى البناء العشوائى على الأراضى التى ترسبت تربتها الطميية والطينية ورمال خزانها الجوفى من فيضان النيل طوال النصف مليون عام الأخيرة - والأمتار العشرة العلوية منها - فوق الخزان السفلى شبه المحصور قد ترسبت من فيضان النيل خلال العشرة آلاف سنة الأخيرة - أى منذ بداية عصر الهولوسين عند حدوث تغير مناخى على مستوى الكرة الأرضية . وتزايد تأثير خلية (هادلى) المناخية للضغط العالى فوق شمال أفريقيا – ونضوب الأمطار , وهجرة الكتل الهوائية الحاملة للرطوبة الجوية نحو وسط أفريقيا – وبدء نزوح لمصريين من الصحراء الغربية نحو وادى ودلتا نهر النيل عندما انخفض تصرف النهر إلى حدود التصرف السنوى المعروف حالياً - بعدما كان النيل الحديث (نيو - نايل) – قبل بداية عصر الهولوسين - نهراً ذا تصرف قد يفوق التصرف الحالى بنحو الضعف إلى ثلاثة أضعاف .

    أى أننا الآن ندمر مواردنا الأرضية المحدودة , ونحرم أنفسنا من مصدر مائى معقول بعدم ضخ المزيد من المياه الجوفية - ونقول لمن يعترض على مزيد من الضخ الجوفى بحجة الخوف من تقدم مياه البحر المالحة فى ظل انعدام ضغط جبهة المياه العذبة التى كانت تصلنا مع فيضان النيل كل عام قبل بناء السد العالى أن تلك الحجة تبطل إن اقتصر الضخ الزائد الجديد المطلوب على منطقتى الوادى وجنوب الدلتا ووسطها لأنهما هما مناطق الشحن الجائر تحت تأثير الإنحدار الهيدروليكى الموجب العمودى لأسفل بين الخزانين العلوى والسفلى – مع الامتناع عن مزيد من الضخ بشمال الدلتا – طبعاً – لمنع زحزحة جبهة مياه البحر الجوفية المالحة من التغلغل جنوباً فى الدلتا بعد خط العرض المعروف بالاسم التقريبى الشهير خط عرض طنطا - ولكن وزارة الرى لا تريد ممارسة مزيد من الضخ الجوفى فى الدلتا والوادى لأسباب غير مقبولة لا فنياً , ولا علمياً , ولا مالياً , ولا أى شىء بالمرة , وهى واقفة تتفرج على تدهور أراضينا تحت الشحن الجائر , وتدنى نوعية المياه . ثم هى لا تبذل الجهد المطلوب لتحسن نوعية إعادة تدوير مياه الصرف الزراعى وإعادة تدوير مياه الصرف الصحى – ثم هى لا تفعل أى شىء يذكر فى خصوص تحلية مياه البحر – وموازنتنا المائية عمالة تأخذ فى الاتجاه نحو مزيد من الاتساع فى العجز المائى الفعلى– وفى المياه التخيلية طبعاً – ولا حياة لمن تنادى .

    والحل الثالث المعروف – ولا فضل لنا فيما نقوله هنا – فهذا كلام معلوم لكل متخصص حقيقى , لا لكل متخصص زائف مزور أسند إلى نفسه عنوة يافطة ( خببير فى الموارد المائية ) دون أدنى سند علمى وبحثى حقيقى – اللهم سوى أنه وجد فى ( الموارد المائية ) ضالته المنشودة للوصول للشهرة المزورة – عبر وسائل إعلام الحزب الوطنى , وأمن الدولة – نقول أن الحل الثالث هو تغيير نمط الرى فى الأراضى المسماة بالاسم التقريبى البغيض ( الأراضى القديمة ) وهذا الحل الثالث هو أصعب الحلول على وجه الإطلاق, وأكثرها اصطداماً بالواقع الاجتماعى , وأكثرها تكلفة من الناحية التمويلية الاستثمارية .. كما أنه يستلزم توافر فلاح ومزارع عالى المعرفة .. وهو أمر شديد الصعوبة فى ظل الأمية المستشرية بالريف المصرى .. وربما يستغرق الأمر مائة عام لا تمام التحول إلى نمط رى حديث فى ( الأراضى القديمة ) فى مصر .

    ومع افتراض إتمام هذا التحول المستقبلى الشامل فهو لن يوفر تصرفات مائية معقولة نظراً لما يسمى ( احتياجات غسيل الأراضى ) وهو ضرورى وإلا تحولت تلك ( الأراضى القديمة ) إلى أراضى ملحية بالكامل حتى تحت ممارسة نمط رى حديث - ولذلك فإن الحل ليس فى تحويل نظام الرى بـ ( الأراضى القديمة ) إلى رى حديث وإنما هو فى ترشيد الرى الحالى ورفع كفاءته إلى80% بدلاً من الكفاءة المتدنية الحالية التى قد لا تتجاوز 40% أو 50% فقط والتى تتسبب فى الواقع فى تزايد الشحن الجائر للخزانين الجوفيين العلوى ( حر السطح ) والسفلى ( شبه المحصور ) اللذين تحدثنا عنهما آنفاً - والله الموفق كما تقول رسائل المجلس العسكرى الرائعة التى نحييه عليها وعلى أدائه الرائع فى المحافظة على مكاسب الثورة الشعبية المصرية - لقد آن لمصر أن تتغير زراعياً ومائياً - وقد آن الآوان لعقد مؤتمر وطنى موسع يشمل كل الخبرات المصرية فى الزراعة والرى بمشاركين من المزارعين والفلاحين والعلماء والمهنيين - وقد يكون من المناسب استخدام الصفحات المتاحة على الـ فيس بوك للمطالبة بعقد هذا المؤتمر الموسع , فالمسألة ليست قاصرة على الجانب المهنى فى وزارتى الرى والزراعة , ونحن نطالب أيضاً بدمجهما – حتى لا تظل كل منهما فى واد منعزل عن الوزارة الثانية , وإنما هى مسألة شعب بأسره ومسألة بلد بحاله يعانى بشدة من قصور ومحدودية موارده المائية . والله الموفق



    الريف المصرى فى الصباح , أصور الريف والنيل يوميا


    · الجامعات المصرية , والتعليم الجامعى والبحث العلمى فى الحضيص , والكل يعلم هذا جيداً , وأساتذة الجامعات معظمهم ودن من طين وودن من عجين وحابين قوى الفساد ده , لأنهم اتعودوا عليه ومش عايزين يغيروه - يبقى لازم نشيل معظمهم , ونجيب غيرهم وبقوانين ومرتبات جديدة .

    · فى مصر من الكفاءات رفيعة المستوى ما لا يتخيل أحد , ولكن أنظمة الاستبداد لها أسلوبها فى اختيار الشخص الوضيع الجاهل لتضعه فى الصدارة , لأنه من السهل على نظام الاستبداد استعماله ككرباج على ظهر من تحته , واستعماله فى ذات الوقت كحذاء فى أقدام الطغاة .. وهذا النموذج له دراية واسعة بالأمرين معاً : إذلال من تحته , وقبول الذل ممن فوقه , والله المستعان على أن تتغير الأحوال فى مصر بعد هذه الثورة الشعبية الرائعة .

    · الشعب المصرى الآن يقول كلمته التى حُرم من قولها طويلاً : - فلسطين فى قلب مصر - تحرير فلسطين هو أساس الأمن القومى المصرى - لا للتطبيع مع إسرائيل - لا للاحتلال الصهيونى لفلسطين - لا للجدار الفولاذى بين مصر وغزة - لا لإغلاق المعابر مع غزة - إن اراد اليهود العيش بيننا فى العالم العربى فليقم الإسرائيليون بتفكيك مؤسسة الدولة الصهيونية العسكرية المحتلة لفلسطين لكى نرحب باليهود بيننا تحت السيادة العربية على الأرض العربية الفلسطينية .




    *************************************************************************************

    الأستاذ الدكتور / محمد فهمى محمد حسين : دكتوراة دولة فى العلوم الطبيعية تخصص هيدرولوجيا وجيوكيمياء نظائر فى معمل الهيدرولوجى بقسم الجيولوجيا بكلية العلوم جامعة باريس 11 فرنسا 1990 – أستاذ زائر وزميل أبحاث الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالنمسا – قسم هيدرولوجيا نظائر 1993-2001 - أستاذ زائر وزميل أبحاث هيدرولوجى المساحة الجيولوجية الأمريكية بكاليفورنيا 1996 – والمساحة الجيولوجية البريطانية بأكسفورد إنجلترا 1998 – مشرف معمل هيدرولوجيا نظائر مركز الشرق الأوسط الإقليمى للنظائر المشعة للدول العربية بالقاهرة 1993-2001 – أستاذ هيدرلوجى زائر للولايات المتحدة الأمريكية بمنحة فولبرايت 1996 – خبير وزارة الخارجية المصرية كمستشار وزير زراعة وأستاذ لتدريس هيدرولوجيا وجيوكيمياء النظائر بكلية العلوم جامعة بانجى ج. أفريقيا الوسطى باللغة الفرنسية 2004-2009 – أستاذ بزراعة القاهرة قسم الأراضى .
    flower flower flower flower flower flower flower flower flower
    flower flower flower flower flower flower flower
    flower flower flower flower flower
    flower flower flower
    flower flower
    flower

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 20, 2018 4:41 am