مـنــــــتــــدى أتــــريــــب

مرحبا بالزائرين ,والعابرين ,والأصدقاء, والأعضاء , بالطيبين والطيبات.. وبكل من يثرى , أو تثرى المنتدى بالحوار ,والمناقشة, والمساهمات المفيدة .. فليس للبخلاء بالمعرفة مكان هنا ..ساهم / ساهمى بكلمة طيبة , أو مقال , أو لوحة , أو قصيدة , أو فكرة , أو رأى , أو خبرة تدفع حياتنا للأمام ...
الناس أهلك لاتخادع إخوة** واخدم تفز قد فاز كل خدومِ*.. حسين أحمد إسماعيل
مـنــــــتــــدى أتــــريــــب

مـنــتدى يسعـى لجـعـل التـعـليـم متـعة, ويـهتـم بالثـقـافة ,والفـن, والتـاريـخ ,والمـستقـبل بمـدرسة أنـس بـن مـالـك الإعـدادية بأتـريـب - إدارة بنـها التعـليـمـية - القـليـوبـية

الناس أهلك لاتخادع إخوة ** واخدم تفز قد فاز كل خدوم
لاتستهن برأيك , فالفكرة الصغيرة قد تكون مؤثرة جدا فى الواقع , والفكرة الطيبة مثل البذرة * الصالحة , تحمل بداخلها معجزة , وهى شجرة مثمرة مفيدة
شاركنا برأيك , وساعدنا لتطوير العملية التعليمية, فالتعليم هو المستقبل ,والمدرسة هى قلب وعقل وروح المجتمع *

    من معوقات التنمية المهنية

    شاطر
    avatar
    hussein
    Admin

    عدد المساهمات : 462
    تاريخ التسجيل : 12/11/2010
    الموقع : منتدى أتريب

    من معوقات التنمية المهنية

    مُساهمة من طرف hussein في الجمعة أبريل 15, 2011 10:04 am

    من معوقات التنمية المهنية
    فضفضة
    حسين أحمد إسماعيل
    I love you I love you I love you I love you I love you I love you I love you I love you

    I love you I love you I love you I love you I love you I love you I love you I love you I love you I love you I love you I love you I love you

    I love you I love you I love you I love you I love you I love you I love you I love you I love you I love you I love you I love you

    صورة رمزية لحريق ..صورتها عن طريق
    الاسكنر مع استخدام مؤثرات خاصة
    study study study study study study study







    التنمية المهنية عملية تسعى لرفع كفاءة الأداء , وإكساب المهارات التى تؤدى لتطوير الأداء إلى الأفضل . وقد قامت الحضارة الحديثة على هذا المفهوم الواضح البسيط الذى يسعى إلى المهارة والدقة فى العمل , ويطلق الطاقات والقدرات , ويجعل العمل مثمرا ومفيدا , ويشجع الابتكار , ويجعل المنتج قادرا على المنافسة فى سوق العمل , فالبقاء للأفضل على جميع المستويات .

    وتواجه العملية التعليمية , ومفهوم العمل عموما معوقات أساسية , وعراقيل تهدر الجهد , ,والوقت الثمين . وهناك إحصائية قديمة تقر بأن العامل المصرى يعمل نصف ساعة فى اليوم . والحقيقة أن نصف الساعة مبالغة , فالكثيرون لايعملون شيئا على مدار أسابيع طويلة , وشهور وسنوات ., ولا يريدون أن يعملوا , لأن القوانين نائمة لهم , ولمعظم الفاسدين , ومستيقظة للآخرين :

    وترى الكسول بحقلنا , موتاً له ** ويـسير سير البائس المشئومِ

    ويظل يـــهرب كلما كــــــــلفته ** بمهمةٍ , ويئــــن مثل الـــبومِ

    من أجل مصلحةٍ يخرّب أمــةً ** ويـــدوس فوق العلم والتعليمِ

    _________________

    المدارس والمجتمع

    المدرسة جزء من المجتمع – رغم أنها رائدة له – ولكن ما يحكم المجتمع يحكم المدارس : عدم تطبيق القانون , وعدم احترام قيمة العمل , وسيطرة المصالح الشخصية التي تجب المصلحة العامة , عكس المبدأ الفقهى المعروف ,والفهلوة , والشطارة , والتحايل , وعدم وجود ديمقراطية فى حقل التعليم , وغياب الحوار والنقاش للوصول إلى قرارات تفيد العمل , وندرة المواهب فى العمل , وسيادة المقولة الغبية – التى لا يتكلم بها إلا الأغبياء – وهى " على قد فلوسهم " .. أو المقولة الراسخة " تشتغل كتير تغلط كتير تاخد جزا كتير .. ماتشتغلشى ماتغلطشى ماتاخدشى جزا " , والحرص الشديد على مظاهر الدين, والتخلى عن جوهر الدين فى السلوك اليومى , فى مفارقة صارخة ترسخ الكذب فى حياتنا , وتجعلها مستنقعا .

    ويضاف إلى ما سبق مرض العصر الحديث , وهو الجوع المادى المتوحش , والبعد عن السلوكيات الروحية الإنسانية التى تحترم معنى اللغة, والتساهل القاتل , أو التعقيد القاتل . ولايمكن لأى عاقل أن يمدح الواقع التعليمى فى مدارسنا , وإلا كان يرى واقعا آخر , ومدارس أخرى .

    وقد تم تسويد عشرات الألوف من الصفحات فى الصحف , والمجلات , والكتب , والأبحاث , والدراسات, ورسائل والماجستير والدكتوراة , وظل الواقع التعليمى ينهار مع انهيار المجتمع المصرى .

    جـــو الـــمدارس فـــاسدٌ بحروبنا *** أخـــلاقنا تحـتاج للتــرميمِ

    بارت مدارسنا , ولسنا نرعـــوى ** عـــن أى فــعل شائـهٍ ودميمِ

    هرب الصغار إلى الشوارع قدوةً ** وحيـاتنا كــرغيــفنا الـمدعوم

    والكل يدفن فى الرمال ضــــميره ** والعقل يمشى مشية المصدومِ

    أعمالنا ورقٌ , وكــــل كلامــــــنا ** صخبٌ , وكل نقاشنا بهجومِ

    ___________

    الجودة والواقع :

    فى قلب هذا الواقع اللاتعليمى , بدأت الهيئة العامة لضمان الجودة والاعتماد التربوى , التابعة لرئاسة مجلس الوزراء مشروع الجودة لتطوير التعليم من خلال ضوابط المعايير القومية للتعليم , فكان الفارق شاسعا بين ما يجب أن يكون حسب المعايير التى لم يتعودها أحد , وماهو كائن , وراسخ , وفاسد , ومستمر , وتم التكيف معه , وتكييف حياة الملايين معه : مدارس شبه خالية , ودروس خصوصية أصبحت هى الأصل , وكتب خارجية غير تربوية , وكتب مدرسية تستهلك المليارات, ولا يتم الاستفادة منها, وكأننا دولة فاحشة الثراء , تهدر المليارات على طباعة كتب سنوية . إن الأغنياء لايفعلون ذلك , ولكننا نفعله .

    معايير الجودة :

    حوالى 587 ممارسة , وكل ممارسة تحتاج ملفا , وعملا شاقا , وأدلة وشواهد , وعملا جماعيا غير موجود , ولم يتعوده المصريون والعرب – نحن الشعب الورقى المفرط فى ورقيته – " الجميع يشكو من الجودة , والجميع يرفضها " ورغم إيماني الكامل بالجودة , حتى أننى أعتبرها المشروع القومى المصرى , فإننى أرجو تخفيف هذا الكم المهول من الممارسات , لأنها تستنفد الطاقة فى أعمال ورقية .

    كما أن المعايير لا تراعى إمكانات المدارس المتواضعة , والمبنى , وكثافة الفصول الزائدة ,وعدد العمال القليل جدا , وعدم تأهيل حراس الأمن وعدم تزويدهم بالسلاح للحراسة .. وفى هذا الصراع غير المتكافئ تفوز المدارس الخاصة – غالبا - بسبب إمكانياتها الكبيرة, وثرائها . المدارس الخاصة تشبه المستشفيات الخاصة : اهتمام ورعاية , والمدارس الحكومية تشبه المستشفيات الحكومية : فوضى وإهمال .. يدخل المريض بالسرطان , فيعطونه " سلفا " أو يدخل بمرض بسيط فيخرج بكارثة .

    وعندما لم تنجح إلا مدارس قليلة , 300 مدرسة من خمسين ألف مدرسة , تم دمج الممارسات إلى 271 ممارسة , وهذا يدل على أن الهيئة راجعت المعايير, وحاولت التوافق مع الواقع , ولكن المطلوب مازال كبيرا فى واقع جامد فى الأساسيات , ويتغير فى فروعه الصغيرة . وعندما تتغير الممارسات مرة أخرى , يكون قد تم هدم مبدأ ثبات الأدوات فى التقييم , وهى من شروط التقييم الذاتى , وهذا لا يحقق العدل بين المدارس

    ما المطلوب ؟

    أقترح طباعة الكتب الدراسية كل عامين كمرحلة أولى , لنوفر المليارات التى يمكن أن تحدث معجزة فى العملية التعليمية , وتضاعف مرتب المعلم .

    كما أرجو تخفيف الممارسات إلى أقل من مئة ممارسة , وعندما تنطبق الشروط على مدارس مصر , يمكن زيادة الممارسات زيادة طفيفة كل خمس سنوات . ولو استطعنا الرجوع بمنظومة التعليم إلى عشر سنوات سنكون قد حققنا إنجازا , ولو عدنا بها خمسة عشر عاما , سنكون قد حققنا معجزة , ولو استطعنا الرجوع بمنظومة التعليم عشرين عاما سندخل التاريخ .

    _____________

    الأبيات من قصيدتى : وحدة التدريب والمعايير الأخلاقية
    farao farao farao farao farao flower farao farao farao farao farao
    farao farao farao farao flower farao farao farao farao
    farao farao farao flower farao farao farao
    farao farao flower farao farao
    farao flower farao
    flower

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 15, 2018 1:50 pm